|
هذا الكتاب ليس مجرد يوميات الفترة الأخيرة من حياة الأستاذ نجيب محفوظ, من لحظة دخوله المستشفي يوم الأحد 16 يوليو 2006 الي أن ووري التراب يوم الخميس 31 اغسطس 2006, بقدر ماهو محاولة – من خلال هذه اليوميات- لتقديم صورة رجل لم يكن كمثله أحد, لا في اخلاقه السامية, ولا في شخصيته الفريدة, ولا في انجازه الأدبي غير المسبوق .. هو محاولة لتقديم رؤ ية صادقة للرجل من خلال علاقة ممتدة جمعتني به منذ قابلته اول مرة في السبعينات, وحتي حملت نعشه علي كتفي بعد ذلك بأكثر من ثلاثة عقود
محمد سلماوي
|