|
كم من مرة كان يحلم هو وعلا زميلتة بالجامعةالتى احبها واحبتة بالمستقبل المشرق الذى كان ينتظرهما بعد حصولة على البكالوريوس
. عندئذ سيكون مهندسا ميكانيكيا وسيعمل باحد المصانع الوطنية مثل الرعيل السابق من المهندسين الذين كان يسمع عنهم بالكلية: هؤلاء
المهندسين العظام الذين اقامو السد العالى فى الستينيات عندما كان لا يزال طفلا او الذين انشاو مصانع الحديد والصلب بحلوان قاعدة الصناعة المصرية الحديثة.
كان يحلم وفى احلامة لم تكن الشوارع غير مرصوفة ولا كانت وسائل المواصلات تالفة ولا كانت التليفونات بدون حرارة ولا كان كيلو اللح ب 4 جنيهات ولا كان الحذاء ب 10 جنيهات.
|